رابطة العالم الإسلامي

المجمع الفقهي الإسلامي

المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي

مكة المكرمة:
برعايــة كريمــة مــن خـادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان  بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يعقد المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي دورته الثانية والعشرين في مكة المكرمة، في الفترة من 21 ــ 25رجب الجارى1436ه التي توافقها الفترة من 10 ــ14/5/2015م وسوف يفتتح الدورة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك بحضور سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة ورئيس المجلس الأعلى للرابطة .صرح بذلك معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم ألإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وبين معاليه أن نخبة من العلماء والفقهاء أعدوا بحوثاً وأوراق عمل حول الموضوعات التي ستتم مناقشتها في جلسات هذه الدورة التي سيواصل المشاركون فيها بيان الأحكام الشرعية فيما يواجه المسلمين في أنحاء العالم من مشكلات ونوازل وقضايا مستجدة استناداً إلى مصادر التشريع الإسلامي المعتبرة.
وأوضح د. التركي أن الموضوعات الفقهية التي سيناقشها العلماء والفقهاء والخبراء في اجتماعات الدورة هي:

1- البيع  والتأجير بالسعر المتغير
2-حكم المعاوضة عن الالتزام ببيع العملات فى المستقبل
3-التعويض المادي  عن الضرر الادبى او المادي  غير المباشر  الناتج عن الجناية او الشكوى الكيدية
4-حكم مطالبة المرأة  المسلمة  بما يفرضه لها القانون الوضعي فى مال زوجها  عند طلاقها
5-العدول عن المضي فى النسك  بعد الدخول فيه حكمه وآثاره.
6-ايقاف العلاج عن المريض الميؤوس من برئه.
 7-النظر فى قرار المجمع الفقهي المتعلق بتحديد دخول وقت صلاة الظهر.

وقال د. التركي : إن من أهداف المجمع الفقهي الإسلامي إبراز تفوق الفقه الإسلامي على القوانين الوضعية، وإثبات شمول الشريعة الإسلامية واستجابتها لحل القضايا التي تواجه المسلمين في كل زمان ومكان.
وبهذه المناسبة قدم د. التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف  آل سعود ولسمو ولـي ولي العهد  الامير محمد بن سلمان آل سعود  على دعمهم ومساندتهم للرابطة ومجمعها الفقهي، وعلى ما يقدمون من خدمات جليلة للإسلام ودعا الله العلي القدير أن يثيبهم ويبقيهم ذخراً للإسلام والمسلمين  كما شكر سمو الأمير خالد الفيصل آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على ما يقدمه من تسهيلات للرابطة وللمجمع وللمشاركين في مناشطها.

المشاركة مع الآخرين