المجمع الفقهي الإسلامي

التابع لرابطة العالم الإسلامي

برئاسة سماحة المفتي العام للمملكة
المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي
يعقد ندوة :
( الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة )
مكة المكرمة :
عقد المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي يوم الأحد 25/1/1434هـ الجلسة الأولى لندوة ( الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة ) وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمجمع، التي بدأت أعمالها في مقر رابطة العالم الإسلامي برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وافتتحها سمو أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل آل سعود يوم السبت 24/1/1434هـ.
وقد عُقدت الجلسة الأولى للندوة برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، وبحضور معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة ، وفضيلة الدكتور صالح بن زابن المرزوقي، الأمين العام للمجمع الفقهي الإسلامي وعضو مجلس الشورى في المملكة، وأصحاب الفضيلة أعضاء المجمع.
وتمت في الجلسة مناقشة الموضوع الأول من موضوعات الندوة وذلك بعنوان : (الأسرة المسلمة مكانتها ومسؤولياتها والمقاصد الشرعية منها) حيث عُرضت خلال الجلسة أربعة بحوث في الموضوع تمت مناقشتها من قبل أصحاب الفضيلة أعضاء المجمع وهي لكل من فضيلة الدكتور محمد جميل مبارك ، والدكتور محمد بن أحمد الصالح ، والشيخ أحمد المرابط الشنقيطي، والدكتور محمد جميل ديب المصطفى ، وقد تولى مهمة مقرر الجلسة الدكتور عبد الله بن حمد الغطيمل.
وبين الباحثون خلال استعراض بحوثهم أهمية العناية بالأسرة المسلمة وذلك وفق التوجيه الإسلامي الذي بينه كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه.
وأبان الباحثون أن الأسرة المسلمة تواجه تحديات كثيرة مما يوجب على المجتمع المسلم الاهتمام بغرس الإيمان في نفوس الشباب والعناية بتربيتهم من الصغر ومن قبل بلوغهم سن المراهقة ، إلى جانب اهتمام أولياء الأمور في رعاية أبنائهم وبناتهم دون ترك الأمر في أيدي الخدم وانشغالهم في الوظائف العامة أو الأنشطة العلمية أو الاقتصادية دون أن يكون لأولادهم من أوقاتهم نصيب.
ونوهوا بأهمية أداء المدارس والجامعات دورها في تحصين الجيل السليم من الآفات والأمراض الأخلاقية وعدم الاكتفاء بالجانب الثقافي والعلمي حيث لا خير في علم لا ينفع فتحصين الشباب من الوقوع في المزالق أهم من التحصيل العلمي البحت .
ودعوا وزارات الإعلام في الدول الإسلامية إلى فرض الرقابة على البرامج والأفلام التي تعرض على الشاشات وحجب المناظر الإباحية من الإنترنت ومن الشاشات، كما دعوا الأئمة وخطباء المساجد إلى أداء دورهم في إصلاح المجتمع وحث الناس على الالتزام بالسنة وتيسير أمور الزواج بين الشباب ، بالإضافة إلى تسخير كافة الوسائل التربوية والإعلامية لتوعية الناس وتوجيهم إلى حياة عائلية سعيدة من خلال الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف في الزواج وتنظيم شؤون البيت وكافة أمور الحياة.
وخلال مداولاتهم ومناقشتهم للبحوث بعد استعراضها من قبل معديها للندوة ، أكد أعضاء المجمع على ما يلي:
1. أن الأسرة هي المحضن الأساسي لنشأة الإنسان السوية.
2. ترابط الأسرة أساس لترابط المجتمع.
3. الحذر من مؤتمرات الأسرة الدولية لما تحمله من برامج مشبوهة.
4. تكثيف الندوات والمحاضرات لكشف خفايا بعض المؤتمرات الدولية حول المرأة والأسرة.
5. يجب على الكتاب والدعاة والإعلاميين المسلمين إظهار المبادئ الإسلامية حول الأسرة وتوضيح إيجابياتها ومخاطر هدمها.

واستحسن أعضاء المجلس اتخاذ البلدان الإسلامية ما يلي:
1. تشكيل مراكز دراسات متخصصة لشؤون الأسرة تهتم برد الشبهات التي تثار حول الأسرة .
2. تنسيق مواقف الدول الإسلامية للمحافظة على خصوصيات المسلمين.
3. حشد تأييد رجال الفكر والمصلحين من غير المسلمين للوقوف في وجه التيارات الفاسدة والدعوات المنحرفة عن الفطرة وبيان خطرها.
4. التفرقة بين ثوابت الشريعة فيما يتعلق بالأسرة وبين العادات الموروثة في حقوق الأسرة حتى يحافظ على الثابت ويصحح في العادات.
هذا ومن المقرر أن يتابع أعضاء المجمع هذه الندوة في جلسات أخرى خلال فترة الدورة الحادية والعشرين للمجمع.
ع/ع

المشاركة مع الآخرين