المجمع الفقهي الإسلامي

التابع لرابطة العالم الإسلامي

المؤتمر العالمي للفتوى بجاكرتا 2012

تحت رعاية فخامة الرئيس الاندونيسي المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها يبداء فعالياته بجاكرتا

جاكرتا / 

    تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية الاندونيسية افتتح وزير رفاهية المجتمع الاندونيسي الدكتور اجيونج لاكسونو يوم أمس الاثنين المؤتمر العالمي ( الفتوى وضوابطها ) الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية بفندق بروبودوم بجاكرتا.

حيث بدا الحفل بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى معالي الدكتور سوريا دارما علي وزير الشؤون الدينية في اندونيسيا كلمة رحب فيها بوفد رابطة العالم الإسلامي برئاسة أمينها العام وبعقد هذا المؤتمر في اندونيسيا مثنيا على دور الرابطة في خدمة الإسلام والمسلمين. وأكد معاليه أهمية تعاون وزارته مع رابطة العالم الإسلامي وتعاون الرابطة مع حكومة اندونيسيا مشيرا الى موقع الرابطة الكبير لدى شعب اندونيسيا وحكومتها ومؤسساتها الإسلامية. 

وبين الدكتور سوريا دارما على اهمية الفتوى من الاستنباط من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم مشيرا الى ان هذا المؤتمر يعتبر مناسبة جيدة لاجتماع العلماء لتبادل الافكار واتحاد كلمة المسلمين 

ثم القى معالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي كلمة أكد فيها بان الفتوى لها اهمية كبرى في دين الله وفي حياة المسلمين اذ بها يعبد الله سبحانه عبادة صحيحة توافق ماشرع وبها يعلم الحلال من الحرام والقران هو الاصل الأول في معرفة ماشعر الله لعبادة تتلوه السنه النبوية حيث اشتملت نصوصها على علل معقولة ومعان تناسب احكامها تهدي الفقهاء الى الاستنباط منها والتفريع عليها لاستجلاء احكام ما يعرض للناس من اقضية ونوازل لا تتناهي ولهذا فان حاجة المسلمين الى الاجتهاد والفتوى حاجة مستمرة متجددة لا يسدها الا تحصيل الكفاية من العلماء الاكفاء في كل عصر .

واضاف الدكتور التركي بان مقام الفتوى عظيم وشانها خطير فان المفتي قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم في بيان الشرع بل موقع عن رب العالمين والله تعالي احق من يحذر ان يقال عليه بغير علم واولى من يحاط في  نسبة الاحكام اليه حيث كان السلف رحمهم الله اشد اجيال الامة ورعا في شان الفتوى وتهيبا لمقامها .

وبين التركي انه في ظل تطور تقنية الاتصال والمعلومات وانتشار البث الفضائي اصبحت الفتوى تواجة مشكلات وحيثيات جديدة افرزتها هذه التطورات تستدعى من اهل التخصص جهودا نوعية من الابحاث والدراسات التقويمية تهدى الى ضبط الفتوى وترشيد ممارستها ونشرها بحيث تكون مصونه من التسيب الابتذال مع استثمار التقينة الحديثة في التعاون والتنسيق بين جهات الافتاء المختلفة من الافراد والهيئات حتى لا تتضارب الفتوى تضاربا يستغله من يريد ان يشتت على الامة امرها 

بعد ذلك القى وزير رفاهية المجتمع الاندونيسي الدكتور اجيونج لاكسونو كلمته  رئيس الجمهورية الاندونيسية الدكتور بوردبونو نقل فيها تحيات رئيس الجمهورية الاندونيسية سوسيلو بامبانج يو ديو نو ونائب رئيس الجمهورية الاندونيسية لكافة المشاركين في المؤتمر .

واشار الدكتور اجيونج الى ان الشعوب تعلم بان الفتوى والحكم الشرعي هي الحل للمشاكل المنتشرة في الامة الاسلامية خصوصا في وقتنا الحاضر وقت الانفتاح الاعلامي ولمواجهة هذه التحديات يجب ان تكون الفتوى تحت قيادة العلماء الذين يعلمون بشرع الله 

بعد ذلك تم تدشين موقع الاعلام الاسلامي اسلام ميدا  

بعدها بدات جلسات المؤتمر حيث ادار الجلسة الاولى الدكتور صالح بن زابن المرزوقي حيث قدم فيها كل من الدكتور معروف امين بحثنا بعنوان الفتوى واهميتها في اسس الشريعة الاسلامية في سياق الدولة القومية فيها قدم الدكتور عابد السفياني بحثنا بعنوان الفتوى واهميتها كما قدم الدكتور عبدالناصر ابو البصل بحثا بعنوان الفتوى وتاكيد الثوابت اما الدكتور عادل بن عبدالقادر قوته قدم بحثا بعنوان فتاوي الفضائيات واثارها 

 

المشاركة مع الآخرين