رابطة العالم الإسلامي

المجمع الفقهي الإسلامي

برعاية خادم الحرمين الشريفين:
المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي يعقد دورته الحادية والعشرين في مكة المكرمة

مكة المكرمة:

برعايــة كريمــة مــن خـادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يعقد المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي دورته الحادية والعشرين في مكة المكرمة، في الفترة من 24 ــ 28/1/1434هـ التي توافقها الفترة من 8 ــ12/12/2012م وسوف يفتتح الدورة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود، أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك بحضور سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة، ورئيس المجلس الأعلى للرابطة وفضيلة الأمين العام للمجمع الفقهي الإسلامي الدكتور صالح بن زابن المرزوقي وأصحاب الفضيلة أعضاء المجمع .

صرح بذلك معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وبين معاليه أن نخبة من العلماء والفقهاء أعدوا بحوثاً وأوراق عمل حول الموضوعات التي ستتم مناقشتها في جلسات هذه الدورة التي سيواصل المشاركون فيها بيان الأحكام الشرعية فيما يواجه المسلمين في أنحاء العالم من مشكلات ونوازل وقضايا مستجدة استناداً إلى مصادر التشريع الإسلامي المعتبرة.

وأوضح د. التركي أن الموضوعات الفقهية التي سيناقشها العلماء والفقهاء والخبراء في اجتماعات الدورة هي:
• زكاة الدين المؤجل في المعاملات المالية المعاصرة.
• مدة انتظار المفقود.
• الأسرة المسلمة.. مكانتها ومسؤولياتها والمقاصد الشرعية منها.
• التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة وحلولها.
• تزويج القاصرات.
• إيقاف العلاج عن المريض الميؤوس من حياته.
• مواقيت الصلاة في البلدان الواقعة بين خطي عرض 48 و66 درجة شمالاً وجنوباُ.
• مدى حق الولي فيما يتعلق بمرض موليه.
• إخبار الطبيب لأحد الزوجين بنتائج الفحوص الطبية مما له أثر على الطرف الآخر.
• أكثر مدة الحمل.

وقال د. التركي : إن من أهداف المجمع الفقهي الإسلامي إبراز تفوق الفقه الإسلامي على القوانين الوضعية، وإثبات شمول الشريعة الإسلامية واستجابتها لحل القضايا التي تواجه المسلمين في كل زمان ومكان.

وبهذه المناسبة قدم د. التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود على دعمهما ومساندتهما للرابطة ومجمعها الفقهي، وعلى ما يقدمانه من خدمات جليلة للإسلام، ودعا الله العلي القدير أن يثيبهما ويبقيهما ذخراً للإسلام والمسلمين ، كما شكر سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل آل سعود على ما يقدمه من تسهيلات للرابطة وللمجمع وللمشاركين في مناشطها.

المشاركة مع الآخرين